gash
06-18-2010, 01:20 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اما بعد
هذه حكاية واقعية لشخص آثر الكويت الغالية على نفسه
سوف اعرفكم ببطل القصه
ابو محمد عسكري في الجيش الكويتي يبلغ من العمر 31 عام ولديه خمسة أبناء
ثلاث بنات وولدين
تبدأ القصة في يوم الخميس 1\8\1990م
كان ابو محمد بالمملكة العربية السعودية مع بعض الاصدقاء يقضي اجازته عندما علم بالاجتياح البربري الغاشم لم يصدق ما سمع وقف مصعوق وهو يتامل الخبر حرفا حرفا ويكرر الخبر احد اصحابه وهو مدهوش مع التلفاز , ابو محمد لم يتمالك نفسه دمعة عيناه ..... مالذي يحدث ما هذا الذي اسمع وهل يعقل ,
واغلقو التلفاز وعم الصمت بينهم وكل يسال نفسه هل ما سمعناه ورايناه حقيقه ام انه حلم مزعج لم يعلم احد ما الذي يفعل استجمع قواه ابو محمد ووقف امام اصدقائه وقال لهم : انا رايح للكويت الي يبي يروح يقوم وياي الحين .
وستدار خارجاً من المجلس وكل من كانو فيه لحقو به يريدون الذهاب الى الكويت ركب سيارته وانطلق الى الكويت ولم يقف الى امام باب بيته في تمام الساعه الثانية بعد الظهر اوقف سيارتة امام الباب البيت ونزل مسرعا ظرب الباب بكلتا يديه فتح الباب السائق وهو مرعوب ويقول : شنو في بابا واجد نفرات داخل استريت كولو يمسك مسدس بابا انا ما يبي موت انا واجد خوووف .
ابو محمد : ما في شي يا عبدالله وان شاء الله ما راح تموت كل واحد يموت بيومه الحين انت جيب اغراضك وحطهم بالسيارة عشان نبي نروح بيت بابا عبيد بابا كبير اوكي يالله بسرعه جلدي
وترك عبدالله برعبه يرتجف ودخل مسرعا الى غرفته وجد الكل نائم ذهب الى ام محمد وايقضها ....
ام محمد : بسم الله الرحمن الرحيم متى وصلت الحمدالله على السلامة شفيك....
قاطها ولم يجعلها تكمل التحقيق معه :قعدي العيال ويالله نبي نروح بيت ابوج اقطج عليهم لان العراقيين دشو علينا .
ام محمد : دشو ؟؟؟ وين دشوو؟؟ شنو تقول انت؟؟
ابو محمد: دشو الكويت غزونا انتي صحيتي ولا ليما الحين نايمه قومي اقولج غزوو
فاظت عيون ام محمد بالدموع من هذا الخبر المفاجئ والذي طير النوم من راسها
ذهبت توقض الابناء وتحمل كل ما سهل حمله وكثرة اهميته ولم يهتم ابو محمد بشيء الى بهمه الوحيد الكويت فحمل معه بدلته العسكرية وانطلق الى السياره وهو يستعجل كل من في البيت خرجو الابناء واصوات القذائف تنهمر وطلقات العيار الناري الكثيفه ابكى الاطفال واجفلهم , ركبو السيارة ووضع أبو محمد حول ابنائه مجموعه كبيره من البطانيات لكي تكون درعان واقيان لابنائه اذا اخترقة رصاصه الابواب او النوافذ واكمل طريقه الى بيت عبيد ,
ابو ام محمد لكي يعطيهم امانتهم وهي ابنتهم وابنائه وعندما وصل الى بيت عبيد فوجئ بأن بيت عبيد كلهم جاملون اغراضهم يريدون الرحيل الى بيت ابنتهم الكبيره (ام سعود) ذهب معهم الى منطقة العارضية وانزل ابنائة وزوجته في بيت اختها وقبل ما تخرج من السياره...
ام محمد : ليش ما تطفي السياره يالله انزل ...؟؟
ابو محمد : يا ام محمد ابي اسالج سؤال اذا انا لا سمح الله صار فيني أي مرض ولا طحت مريض ما راح توقفين وياي وتساعديني ..؟؟
ام محمد وعيونها غرقت بدموعها وفهمت شنو يقصد بكلامه : اكيد انت ابو عيالي شلون ما اوقف معاك ..
ابو محمد : واليوم الكويت محتاجة لي ولغيري من عيالها واهي الي كانت واقفه معانا بوناستنا وحزنا وعشنى وربين عيالنا بخيرها تبيني اتخلى عنها بهاليوم .....
وام محمد بدت دموعها تنهمر وتهز براسها بالاستيعاب
ام محمد وهي تبحث في عقلها الذي انشل تفكيره عن أي حيله تبقيه معها ومع ابنائهم فطرئت لها فكره : زين انزل سلم على ابوي وخواني وامي وعيالك ما تدري انت شنو راح يصير ....
استجاب ابو محمد لها فنزل من السياره اسرعة ام محمد الى الداخل الى ابيها واخوانهم تستنجد بهم بصمت اخبرت ابيها بم يفكر زوجها وبما سوف يفعله وترجته بان لا يتركه يفعلها دخل ابو محمد البيت يبتسم للجميع ابتسامت وداع : ما شاء الله ليت الجمعه هذي كل يوم مو بس بالشدايد يا بو محمد (عبيد ابو زوجته ) انا بروح دوامي واسمحولي اذا كنت مسبب لاي احد فيكم مشكله وانت يا بومحمد تراك بحسبة ابوي وعمري ما شفتك غير انك ابوي بعد وفاته وانتي يا ام محمد (خالته ام ام محمد) طول عمري اشوفج امي الطيبه الى ما ترضى علي أي شي ودنق على روسهم وحبها محد قدر يتكلم ام محمد زادت بالبجي شافوها عيالها واهي تبجي بحرقة ما كانو فاهمين شصاير بس انهم شافو امهم تبجي خرعهم الوضع الي اهي فيه قامو يبجون معاها قامت من مكانها ومسكت بزوجها واهي تبجي : تكفه يا بو محمد لا تروح لا تخلينا احنى محتاجينك اكثر عيالك من غيرك انا من غيرك ولا شي ضايعين لا تخلينا .......وزادت بالبجي واهي حاطه راسها بصدر ابو محمد وعياله متعلقين فيه يبجون وستوعب محمد ان ابوه يبي يروح وامه ما تبيه يروح بس وين ما يدري قام يبجي حيييل ويصارخ :يباااااااااا لاتروووح لا تخلينا لالالالالا.
استوعبو عياله من صرخت محمد وقامو يصيحون كلهم : لا تروح خليك معانا احنى نبيك....
وبين هالبجي نزل ابو محمد لولده امسكه من اكتوفه هزه قاله محمد مارد عليه مغمض عيونه ويبجي هزه ورفع صوته محمد ..محمد فتح عيونه ويطالع ابوه ودموعه تسيييل قاله : محمد يبا انا اقول عنك رجال البيت وتبجي تبيني ازعل منك ترا لا زعلت اخلي اخوك احمد اهو رجال البيت ..
سكت محمد وتكلم واهو يمسح دموعه بصوت الطفل الي صوته مبحوح من البجي : يبا زين ما ابجي بس لا تروح وتخلينا .
ابو محمد : يا يبا انا بروح وان شاء الله راح اردلكم
محمد : وعد يبا
ابو محمد : ان شاء الله
اخوان محمد شافو محمد سكت وامهم بعد سكتت سكتو صد على ام محمد وباس راسها : ديري بالج على نفسج والعيال امانه عندج ليما ارد اوكي .
ام محمد والحزن مالي وجهها وابتسامه مليئة بالأسى : ان شاء الله , الله يحفظك وترد لنا, تكفه يا بو محمد دير بالك على نفسك .
ابو محمد : ان شاء الله , يا بو محمد (عبيد) دير بالك على العيال وام العيال تراهم امانه برقبتك
(عبيد) ابو محمد: لا تشيل هم تراهم بنتي وعيال بنتي بعيوني احطهم بس انت لا تشيل هم والله الحافظ .
ابو محمد : يالله في امان الله .
ام محمد : لا اله الا الله ..
ابو محمد : محمد رسول الله ..
خرج ابو محمد من البيت بعد ما قبل جبين كل فرد من أبنائه وفي قلبه حرقه على ما حدث منهم ولكن حب الكويت اسما من كل شيء حتى نفسه
ركب سيارته وذهب الى معسكر (g1) الذي يقع في منطقة الرقعي
وجد عسكر عراقيين امام البوابه اتى مسرعا لكي يفاجئهم وصطدم في البوابه ودخل داخل المعسكر وذهب الى داخل المباني فوجد عسكر كويتين وهم يتجهزون ويكتبون تقاريرهم ويكتبون وصياتهم وهو يمشي وجد صديقه ابو انس كان ابو انس زميله منذ الطفولة ...
ابو محمد : السلام عليكم
ابو انس : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابو محمد بعصبيه : شالي قاعد تسوونا تراني توني داش من البوابه في عسكر عراقيين جدام البوابه الرئيسيه وانتو ليما الحين ما تسلحتو
ابو انس بدهشه : جدام البوابه الرئيسيه عراقيين !!
ابو محمد : أي يبا وين ضابطكم
خرج ابو محمد و ابو انس من المكتب مسرعين الى الضابط
ابو انس بعد التحية العسكرية : سيدي ابو محمد توه داش من بره يقول العراقيين وصلو عند البوابه الرئيسية .
الضابط : شنوووووو !! ابو انس الحين روح حق امين مخزن السلاح ووزعو السلاح على العسكر فوووورا
ابو انس و ابو محمد ذهبو مسرعين الى امين مخزن السلام كان موجد حزتها بس طلع متعاون مع الجيش الغاشم وصكر باب المخزن وهرب.....
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اما بعد
هذه حكاية واقعية لشخص آثر الكويت الغالية على نفسه
سوف اعرفكم ببطل القصه
ابو محمد عسكري في الجيش الكويتي يبلغ من العمر 31 عام ولديه خمسة أبناء
ثلاث بنات وولدين
تبدأ القصة في يوم الخميس 1\8\1990م
كان ابو محمد بالمملكة العربية السعودية مع بعض الاصدقاء يقضي اجازته عندما علم بالاجتياح البربري الغاشم لم يصدق ما سمع وقف مصعوق وهو يتامل الخبر حرفا حرفا ويكرر الخبر احد اصحابه وهو مدهوش مع التلفاز , ابو محمد لم يتمالك نفسه دمعة عيناه ..... مالذي يحدث ما هذا الذي اسمع وهل يعقل ,
واغلقو التلفاز وعم الصمت بينهم وكل يسال نفسه هل ما سمعناه ورايناه حقيقه ام انه حلم مزعج لم يعلم احد ما الذي يفعل استجمع قواه ابو محمد ووقف امام اصدقائه وقال لهم : انا رايح للكويت الي يبي يروح يقوم وياي الحين .
وستدار خارجاً من المجلس وكل من كانو فيه لحقو به يريدون الذهاب الى الكويت ركب سيارته وانطلق الى الكويت ولم يقف الى امام باب بيته في تمام الساعه الثانية بعد الظهر اوقف سيارتة امام الباب البيت ونزل مسرعا ظرب الباب بكلتا يديه فتح الباب السائق وهو مرعوب ويقول : شنو في بابا واجد نفرات داخل استريت كولو يمسك مسدس بابا انا ما يبي موت انا واجد خوووف .
ابو محمد : ما في شي يا عبدالله وان شاء الله ما راح تموت كل واحد يموت بيومه الحين انت جيب اغراضك وحطهم بالسيارة عشان نبي نروح بيت بابا عبيد بابا كبير اوكي يالله بسرعه جلدي
وترك عبدالله برعبه يرتجف ودخل مسرعا الى غرفته وجد الكل نائم ذهب الى ام محمد وايقضها ....
ام محمد : بسم الله الرحمن الرحيم متى وصلت الحمدالله على السلامة شفيك....
قاطها ولم يجعلها تكمل التحقيق معه :قعدي العيال ويالله نبي نروح بيت ابوج اقطج عليهم لان العراقيين دشو علينا .
ام محمد : دشو ؟؟؟ وين دشوو؟؟ شنو تقول انت؟؟
ابو محمد: دشو الكويت غزونا انتي صحيتي ولا ليما الحين نايمه قومي اقولج غزوو
فاظت عيون ام محمد بالدموع من هذا الخبر المفاجئ والذي طير النوم من راسها
ذهبت توقض الابناء وتحمل كل ما سهل حمله وكثرة اهميته ولم يهتم ابو محمد بشيء الى بهمه الوحيد الكويت فحمل معه بدلته العسكرية وانطلق الى السياره وهو يستعجل كل من في البيت خرجو الابناء واصوات القذائف تنهمر وطلقات العيار الناري الكثيفه ابكى الاطفال واجفلهم , ركبو السيارة ووضع أبو محمد حول ابنائه مجموعه كبيره من البطانيات لكي تكون درعان واقيان لابنائه اذا اخترقة رصاصه الابواب او النوافذ واكمل طريقه الى بيت عبيد ,
ابو ام محمد لكي يعطيهم امانتهم وهي ابنتهم وابنائه وعندما وصل الى بيت عبيد فوجئ بأن بيت عبيد كلهم جاملون اغراضهم يريدون الرحيل الى بيت ابنتهم الكبيره (ام سعود) ذهب معهم الى منطقة العارضية وانزل ابنائة وزوجته في بيت اختها وقبل ما تخرج من السياره...
ام محمد : ليش ما تطفي السياره يالله انزل ...؟؟
ابو محمد : يا ام محمد ابي اسالج سؤال اذا انا لا سمح الله صار فيني أي مرض ولا طحت مريض ما راح توقفين وياي وتساعديني ..؟؟
ام محمد وعيونها غرقت بدموعها وفهمت شنو يقصد بكلامه : اكيد انت ابو عيالي شلون ما اوقف معاك ..
ابو محمد : واليوم الكويت محتاجة لي ولغيري من عيالها واهي الي كانت واقفه معانا بوناستنا وحزنا وعشنى وربين عيالنا بخيرها تبيني اتخلى عنها بهاليوم .....
وام محمد بدت دموعها تنهمر وتهز براسها بالاستيعاب
ام محمد وهي تبحث في عقلها الذي انشل تفكيره عن أي حيله تبقيه معها ومع ابنائهم فطرئت لها فكره : زين انزل سلم على ابوي وخواني وامي وعيالك ما تدري انت شنو راح يصير ....
استجاب ابو محمد لها فنزل من السياره اسرعة ام محمد الى الداخل الى ابيها واخوانهم تستنجد بهم بصمت اخبرت ابيها بم يفكر زوجها وبما سوف يفعله وترجته بان لا يتركه يفعلها دخل ابو محمد البيت يبتسم للجميع ابتسامت وداع : ما شاء الله ليت الجمعه هذي كل يوم مو بس بالشدايد يا بو محمد (عبيد ابو زوجته ) انا بروح دوامي واسمحولي اذا كنت مسبب لاي احد فيكم مشكله وانت يا بومحمد تراك بحسبة ابوي وعمري ما شفتك غير انك ابوي بعد وفاته وانتي يا ام محمد (خالته ام ام محمد) طول عمري اشوفج امي الطيبه الى ما ترضى علي أي شي ودنق على روسهم وحبها محد قدر يتكلم ام محمد زادت بالبجي شافوها عيالها واهي تبجي بحرقة ما كانو فاهمين شصاير بس انهم شافو امهم تبجي خرعهم الوضع الي اهي فيه قامو يبجون معاها قامت من مكانها ومسكت بزوجها واهي تبجي : تكفه يا بو محمد لا تروح لا تخلينا احنى محتاجينك اكثر عيالك من غيرك انا من غيرك ولا شي ضايعين لا تخلينا .......وزادت بالبجي واهي حاطه راسها بصدر ابو محمد وعياله متعلقين فيه يبجون وستوعب محمد ان ابوه يبي يروح وامه ما تبيه يروح بس وين ما يدري قام يبجي حيييل ويصارخ :يباااااااااا لاتروووح لا تخلينا لالالالالا.
استوعبو عياله من صرخت محمد وقامو يصيحون كلهم : لا تروح خليك معانا احنى نبيك....
وبين هالبجي نزل ابو محمد لولده امسكه من اكتوفه هزه قاله محمد مارد عليه مغمض عيونه ويبجي هزه ورفع صوته محمد ..محمد فتح عيونه ويطالع ابوه ودموعه تسيييل قاله : محمد يبا انا اقول عنك رجال البيت وتبجي تبيني ازعل منك ترا لا زعلت اخلي اخوك احمد اهو رجال البيت ..
سكت محمد وتكلم واهو يمسح دموعه بصوت الطفل الي صوته مبحوح من البجي : يبا زين ما ابجي بس لا تروح وتخلينا .
ابو محمد : يا يبا انا بروح وان شاء الله راح اردلكم
محمد : وعد يبا
ابو محمد : ان شاء الله
اخوان محمد شافو محمد سكت وامهم بعد سكتت سكتو صد على ام محمد وباس راسها : ديري بالج على نفسج والعيال امانه عندج ليما ارد اوكي .
ام محمد والحزن مالي وجهها وابتسامه مليئة بالأسى : ان شاء الله , الله يحفظك وترد لنا, تكفه يا بو محمد دير بالك على نفسك .
ابو محمد : ان شاء الله , يا بو محمد (عبيد) دير بالك على العيال وام العيال تراهم امانه برقبتك
(عبيد) ابو محمد: لا تشيل هم تراهم بنتي وعيال بنتي بعيوني احطهم بس انت لا تشيل هم والله الحافظ .
ابو محمد : يالله في امان الله .
ام محمد : لا اله الا الله ..
ابو محمد : محمد رسول الله ..
خرج ابو محمد من البيت بعد ما قبل جبين كل فرد من أبنائه وفي قلبه حرقه على ما حدث منهم ولكن حب الكويت اسما من كل شيء حتى نفسه
ركب سيارته وذهب الى معسكر (g1) الذي يقع في منطقة الرقعي
وجد عسكر عراقيين امام البوابه اتى مسرعا لكي يفاجئهم وصطدم في البوابه ودخل داخل المعسكر وذهب الى داخل المباني فوجد عسكر كويتين وهم يتجهزون ويكتبون تقاريرهم ويكتبون وصياتهم وهو يمشي وجد صديقه ابو انس كان ابو انس زميله منذ الطفولة ...
ابو محمد : السلام عليكم
ابو انس : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ابو محمد بعصبيه : شالي قاعد تسوونا تراني توني داش من البوابه في عسكر عراقيين جدام البوابه الرئيسيه وانتو ليما الحين ما تسلحتو
ابو انس بدهشه : جدام البوابه الرئيسيه عراقيين !!
ابو محمد : أي يبا وين ضابطكم
خرج ابو محمد و ابو انس من المكتب مسرعين الى الضابط
ابو انس بعد التحية العسكرية : سيدي ابو محمد توه داش من بره يقول العراقيين وصلو عند البوابه الرئيسية .
الضابط : شنوووووو !! ابو انس الحين روح حق امين مخزن السلاح ووزعو السلاح على العسكر فوووورا
ابو انس و ابو محمد ذهبو مسرعين الى امين مخزن السلام كان موجد حزتها بس طلع متعاون مع الجيش الغاشم وصكر باب المخزن وهرب.....