
|
|
#1 |
|
Junior Member
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 10
|
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اما بعد هذه حكاية واقعية لشخص آثر الكويت الغالية على نفسه سوف اعرفكم ببطل القصه ابو محمد عسكري في الجيش الكويتي يبلغ من العمر 31 عام ولديه خمسة أبناء ثلاث بنات وولدين تبدأ القصة في يوم الخميس 1\8\1990م كان ابو محمد بالمملكة العربية السعودية مع بعض الاصدقاء يقضي اجازته عندما علم بالاجتياح البربري الغاشم لم يصدق ما سمع وقف مصعوق وهو يتامل الخبر حرفا حرفا ويكرر الخبر احد اصحابه وهو مدهوش مع التلفاز , ابو محمد لم يتمالك نفسه دمعة عيناه ..... مالذي يحدث ما هذا الذي اسمع وهل يعقل , واغلقو التلفاز وعم الصمت بينهم وكل يسال نفسه هل ما سمعناه ورايناه حقيقه ام انه حلم مزعج لم يعلم احد ما الذي يفعل استجمع قواه ابو محمد ووقف امام اصدقائه وقال لهم : انا رايح للكويت الي يبي يروح يقوم وياي الحين . وستدار خارجاً من المجلس وكل من كانو فيه لحقو به يريدون الذهاب الى الكويت ركب سيارته وانطلق الى الكويت ولم يقف الى امام باب بيته في تمام الساعه الثانية بعد الظهر اوقف سيارتة امام الباب البيت ونزل مسرعا ظرب الباب بكلتا يديه فتح الباب السائق وهو مرعوب ويقول : شنو في بابا واجد نفرات داخل استريت كولو يمسك مسدس بابا انا ما يبي موت انا واجد خوووف . ابو محمد : ما في شي يا عبدالله وان شاء الله ما راح تموت كل واحد يموت بيومه الحين انت جيب اغراضك وحطهم بالسيارة عشان نبي نروح بيت بابا عبيد بابا كبير اوكي يالله بسرعه جلدي وترك عبدالله برعبه يرتجف ودخل مسرعا الى غرفته وجد الكل نائم ذهب الى ام محمد وايقضها .... ام محمد : بسم الله الرحمن الرحيم متى وصلت الحمدالله على السلامة شفيك.... قاطها ولم يجعلها تكمل التحقيق معه :قعدي العيال ويالله نبي نروح بيت ابوج اقطج عليهم لان العراقيين دشو علينا . ام محمد : دشو ؟؟؟ وين دشوو؟؟ شنو تقول انت؟؟ ابو محمد: دشو الكويت غزونا انتي صحيتي ولا ليما الحين نايمه قومي اقولج غزوو فاظت عيون ام محمد بالدموع من هذا الخبر المفاجئ والذي طير النوم من راسها ذهبت توقض الابناء وتحمل كل ما سهل حمله وكثرة اهميته ولم يهتم ابو محمد بشيء الى بهمه الوحيد الكويت فحمل معه بدلته العسكرية وانطلق الى السياره وهو يستعجل كل من في البيت خرجو الابناء واصوات القذائف تنهمر وطلقات العيار الناري الكثيفه ابكى الاطفال واجفلهم , ركبو السيارة ووضع أبو محمد حول ابنائه مجموعه كبيره من البطانيات لكي تكون درعان واقيان لابنائه اذا اخترقة رصاصه الابواب او النوافذ واكمل طريقه الى بيت عبيد , ابو ام محمد لكي يعطيهم امانتهم وهي ابنتهم وابنائه وعندما وصل الى بيت عبيد فوجئ بأن بيت عبيد كلهم جاملون اغراضهم يريدون الرحيل الى بيت ابنتهم الكبيره (ام سعود) ذهب معهم الى منطقة العارضية وانزل ابنائة وزوجته في بيت اختها وقبل ما تخرج من السياره... ام محمد : ليش ما تطفي السياره يالله انزل ...؟؟ ابو محمد : يا ام محمد ابي اسالج سؤال اذا انا لا سمح الله صار فيني أي مرض ولا طحت مريض ما راح توقفين وياي وتساعديني ..؟؟ ام محمد وعيونها غرقت بدموعها وفهمت شنو يقصد بكلامه : اكيد انت ابو عيالي شلون ما اوقف معاك .. ابو محمد : واليوم الكويت محتاجة لي ولغيري من عيالها واهي الي كانت واقفه معانا بوناستنا وحزنا وعشنى وربين عيالنا بخيرها تبيني اتخلى عنها بهاليوم ..... وام محمد بدت دموعها تنهمر وتهز براسها بالاستيعاب ام محمد وهي تبحث في عقلها الذي انشل تفكيره عن أي حيله تبقيه معها ومع ابنائهم فطرئت لها فكره : زين انزل سلم على ابوي وخواني وامي وعيالك ما تدري انت شنو راح يصير .... استجاب ابو محمد لها فنزل من السياره اسرعة ام محمد الى الداخل الى ابيها واخوانهم تستنجد بهم بصمت اخبرت ابيها بم يفكر زوجها وبما سوف يفعله وترجته بان لا يتركه يفعلها دخل ابو محمد البيت يبتسم للجميع ابتسامت وداع : ما شاء الله ليت الجمعه هذي كل يوم مو بس بالشدايد يا بو محمد (عبيد ابو زوجته ) انا بروح دوامي واسمحولي اذا كنت مسبب لاي احد فيكم مشكله وانت يا بومحمد تراك بحسبة ابوي وعمري ما شفتك غير انك ابوي بعد وفاته وانتي يا ام محمد (خالته ام ام محمد) طول عمري اشوفج امي الطيبه الى ما ترضى علي أي شي ودنق على روسهم وحبها محد قدر يتكلم ام محمد زادت بالبجي شافوها عيالها واهي تبجي بحرقة ما كانو فاهمين شصاير بس انهم شافو امهم تبجي خرعهم الوضع الي اهي فيه قامو يبجون معاها قامت من مكانها ومسكت بزوجها واهي تبجي : تكفه يا بو محمد لا تروح لا تخلينا احنى محتاجينك اكثر عيالك من غيرك انا من غيرك ولا شي ضايعين لا تخلينا .......وزادت بالبجي واهي حاطه راسها بصدر ابو محمد وعياله متعلقين فيه يبجون وستوعب محمد ان ابوه يبي يروح وامه ما تبيه يروح بس وين ما يدري قام يبجي حيييل ويصارخ :يباااااااااا لاتروووح لا تخلينا لالالالالا. استوعبو عياله من صرخت محمد وقامو يصيحون كلهم : لا تروح خليك معانا احنى نبيك.... وبين هالبجي نزل ابو محمد لولده امسكه من اكتوفه هزه قاله محمد مارد عليه مغمض عيونه ويبجي هزه ورفع صوته محمد ..محمد فتح عيونه ويطالع ابوه ودموعه تسيييل قاله : محمد يبا انا اقول عنك رجال البيت وتبجي تبيني ازعل منك ترا لا زعلت اخلي اخوك احمد اهو رجال البيت .. سكت محمد وتكلم واهو يمسح دموعه بصوت الطفل الي صوته مبحوح من البجي : يبا زين ما ابجي بس لا تروح وتخلينا . ابو محمد : يا يبا انا بروح وان شاء الله راح اردلكم محمد : وعد يبا ابو محمد : ان شاء الله اخوان محمد شافو محمد سكت وامهم بعد سكتت سكتو صد على ام محمد وباس راسها : ديري بالج على نفسج والعيال امانه عندج ليما ارد اوكي . ام محمد والحزن مالي وجهها وابتسامه مليئة بالأسى : ان شاء الله , الله يحفظك وترد لنا, تكفه يا بو محمد دير بالك على نفسك . ابو محمد : ان شاء الله , يا بو محمد (عبيد) دير بالك على العيال وام العيال تراهم امانه برقبتك (عبيد) ابو محمد: لا تشيل هم تراهم بنتي وعيال بنتي بعيوني احطهم بس انت لا تشيل هم والله الحافظ . ابو محمد : يالله في امان الله . ام محمد : لا اله الا الله .. ابو محمد : محمد رسول الله .. خرج ابو محمد من البيت بعد ما قبل جبين كل فرد من أبنائه وفي قلبه حرقه على ما حدث منهم ولكن حب الكويت اسما من كل شيء حتى نفسه ركب سيارته وذهب الى معسكر (g1) الذي يقع في منطقة الرقعي وجد عسكر عراقيين امام البوابه اتى مسرعا لكي يفاجئهم وصطدم في البوابه ودخل داخل المعسكر وذهب الى داخل المباني فوجد عسكر كويتين وهم يتجهزون ويكتبون تقاريرهم ويكتبون وصياتهم وهو يمشي وجد صديقه ابو انس كان ابو انس زميله منذ الطفولة ... ابو محمد : السلام عليكم ابو انس : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ابو محمد بعصبيه : شالي قاعد تسوونا تراني توني داش من البوابه في عسكر عراقيين جدام البوابه الرئيسيه وانتو ليما الحين ما تسلحتو ابو انس بدهشه : جدام البوابه الرئيسيه عراقيين !! ابو محمد : أي يبا وين ضابطكم خرج ابو محمد و ابو انس من المكتب مسرعين الى الضابط ابو انس بعد التحية العسكرية : سيدي ابو محمد توه داش من بره يقول العراقيين وصلو عند البوابه الرئيسية . الضابط : شنوووووو !! ابو انس الحين روح حق امين مخزن السلاح ووزعو السلاح على العسكر فوووورا ابو انس و ابو محمد ذهبو مسرعين الى امين مخزن السلام كان موجد حزتها بس طلع متعاون مع الجيش الغاشم وصكر باب المخزن وهرب..... |
|
|
|
|
|
#2 |
|
Junior Member
تاريخ التسجيل: Jun 2010
المشاركات: 10
|
فطلع ابو انس مسرعا للضابط وقال له امر الضابط بكسر الباب حاولو العسكر حتى انكسر ووزع ابو محمد وابو انس الاسلحة للعساكر واخذ ابو محمد بندقيه ذاتيه ورشاش قاعدي تمركز العسكر على حائط المعسكر وتمركز ابو محمد وابو انس فوق غرفة الحراسه كان بعض العسكر صغار بالسن وكانو خائفين ومرتعبين اتاهم ابو انس واخبرهم عن الشهاده واننا نحارب بحقنا وندافع عن شرف وطنينا وان متنا متنا شهداء بأذن الله اثارهم الكلام وستبسلو في معركتهم وبدائة المعركه بين صفوف العدوان الغاشم وبين جنود الكويت البواسل كان ابو انس ضعيف النظر ان اشتدت الحراره لا يستطيع التمييز بين الاشياء كان ابو انس هو الذي يرمي وكان ابو محمد يمسك بحزام الرصاص (شرشور) حين رأى ابو محمد ان ابو انس اصبح لا يميز بين الجنود والاشياء الذين يحتمون بها استبدلو بعضهم استلم ابو محمد الرماية وأبو انس الحزام (الشرشور) واصبحو يسقطون القتلى حتى بداء القصف بمدفع الهاون على السور والمباني وكل شيء داخل المعسكر وأول قذيفة سقطت استشهد باذن الله المستبسلون الصغار الذين كانو يحتمون بسور المعسكر وستمر القص حتى سقطة أحدا القذائف بخزان الماء الذي كان فوق غرفة الحراسه وراء ابو محمد وابو انس كان المخزن مملي بالماء فلم يسبب لهم خطر القذيفه من تطاير الشظايا والنار التي تلتهم التي تقع عليه ولكن سبب لهم خطر السقوط من علو بسبب انجراف الماء الذي زاد ضغطه من القذيفه فسقطوا على الاسفلت سقط ابو محمد على ظهره وارتطم راسه بالارض ولكن ابو انس سقط على قدميه فلم يتاذا واغمى على ابو محمد وافاقه ابو انس بسرعه ولكن اين المفر من فوقهم رصاص ومن امامهم رصاص ومن خلفهم حائط كانت نار المركبات المحترقه سبيلهم الوحيد من الرصاص فكانو يبحثون عن مركبه مضرمه بها النيران يرتمون تحتها لكي لا يراهم القناصة الذين تمركزو فوق العمارات والجسور التي تقع بجانب المعسكر ويتحاشون الجنود ويتسللون تحت المركبات المندلع بها النار كانت النار حماية لهم تحملو حرارة النيران واحمرار المعدن واخنقة الدخان لكي يلوذو بالفرار من بين ايادي العدوان الغاشم ولاذو بالفرار وهم يركضون هربا من العدوان والدمار الذي خلفه العدوان ورائهم فوجدو انفسهم امام مزرعه كانت كالجنة بالنسبة لهم بها نخيل مثمره اغرت ابو انس فقال : ابو محمد شرايك نقعد بالحديقة وناكل من هالرطب ونرتاح شوي وبعدها لا طلعنا نروح حق هذاك البراد ونشرب ماي ونكمل طريقنا ابو محمد : لا يبا روح انت انا ميت ابي اشرب ماي عطشان احس ريجي صار خشبه من كثر الركض ابو انس : من صجك توك غرقان بالماي وتبي تشرب بعد ما شبعت على العموم الله معاك بس دير بالك لحد يشوفك مر بين هالسيارات ... فذهب ابو محمد لكي يرتوي ويطفئ حرارة اللهيب الذي كانو يختبئونه به من الموت المحتم ذهب وكل ما في جسده يان عليه من اثر السقطة ورأسه يؤلمه كان ينظر الى (براد الماي) وكائنه على بعد اميال شد على نفسه حتى وصل وما لبث ان ملئ كأسه بالماء واقربه عند شفتيه فسمع ...................... صوت القذائف تنهمر الواحده تلو الاخرى ولكن كان صوتها بعيدا .... اكمل شرب الماء وألان ريقه بشرفات من الماء فأدار ناظره نحو الحديقة فرأى وقد التهمتها النيران وهي تلتهم كل ما كان في الحديقة من جذوع واوراق واصحاب ورفقه وصديقاً...... ركض مسرعا الى الحديقة لكي يرا صاحبه وعندما وصل لبوابة الحديقة رأى الدماء تسيل كسيل الماء فرفع بصره ليرا مصدره فوجد العسكر الذين كانو معه في المعسكر وفقد كانو يلحقونهم وراو المزرعه وكانت جنتهم ومثواهم الاخير بأذن الله وكان العدوان الغاشم قد علم بتجمعهم في هذه الحديقه و كانو أكثر من خمسة وثلاثون رجل دخل ليرى ما حل بصديقه والدموع تنهمر من عينيه وتمسح السواد الذي خلفه الدخان وتحفر بوجنتيه ما يراه ذراعا يدا رجلا نصف رجل كانو أشلاء فرأى بنطالاً يعلم من صاحبه وحين اقترب منه فقلب الجثة فوجد ابو انس وهو مغمض عينه التي بقي جزئها من الجسم كان جنبه اليمين قد حرق وتشوه تشوه شديد ولكن جنبه اليسار كالنائم سقط ابو محمد وهو يمرخ وجهه بدماء صديقه العزيز ... يصيح بصمت... استيقظ يا صديقي لن أكون عبئك قم يا صديقي ونظر ماذا حل بعبئك أصبح شديدا ليراك مُلقا أمامه متعطرا بدمائك فأنا يا صديقي مرغم على دفنك لكي أكرمك قبل ما تجف دمائك استيقظ أو أيقظني علي احلم بما به رأيتك ........... حمل ابو محمد ابو انس ووضعه ووضع من معه في قبورهم ودموعه تغسلهم ويحمل اجزاء هذا واطراف هذا وعند انتهائه وضع محفضته بقبر ابو انس واخرج منها عشرة دنانير لعله اذا امسك ان يعطي احد العساكر هذا المبلغ ويخرجه فسمع صوت يناديه فزع ونظر خلفه فوجد احد العساكر حيا ففرح واتاه مسرعا وحمله ليخرج به ويسعفه وعند خروجه من بوابة الحديقة شيئ ما رفعه عاليا واوقعه والذي معه بالارض فقام مفزوعا وهو لا يعلم ماذا حدث لعلي تعثرت بصخره في الارض او لعل قدماي ما عادت تحملني من الإرهاق وعاد وحمل الرجل سأله : عسى ما تعورت اجابه الرجل بهز راسه بالنفي فقام وحمله وهو يمشي احس بان قدمه اليسار كادت ان تكون جبلا من ثقلها فقام يسحب بها ولكنها تلمه الما شديدا لم يستطع المتابعه فاراد ان يضع الرجل على احد السيارات التي كانت بالقرب منه ويرتاح قليلن وحين ما وضعه سمع صوت معدن يرتطم ببعض فقلب الرجل فوجد به شظايا من القذيفه التي حملتهم وأسقطتهم في الأرض فلفض لرجل انفاسه وهو يشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله ونظر ابو محمد الى قدمه فوجد جسما معدنيا مخترق فخذه كان طوله ذراعا وفجئه احس بشيء وقد انتزع من ظهره وكان روحه تخرج من ظهره ونطفئ النور واظلمت عيناه وسقط ....... فتح ابو محمد عيناه فشاهد ثلاثة اشخاص حوله لم يستوعب من هم ولكن راى شخص يلبس اللباس العسكري الكويتي فستبشر بخير وحين ما استوعب من حوله كان في غرفه كأنها غرفة طبيب في مستوصف وعلم انه عندما سقط بان هذا العسكري هو ظابط كويتي ورآه عندما سقطة القذيفه ورائه واتى ليسعفه فوجد شظية في ظهره واخرجها وحمله واسعفه في مستوصف في منطقة الاندلس وحينما كان يجمع معلوماته الى برجل دخل مسرعا الغرفه وهو يقول : بسرعه انحاشو العراقيين دخلوا المستوصف بسرعة قوموه واطلعوا من الدريشه (النافذة فاخبر احدهم الظابط ان يتجه الى احدا الصيدليات التي توجد في المنطقه يوجد بها دكتور سوف يكمل تقطيب جراحه ويخرج التي بفخذه خرج الظابط من النافذه الصغيره التي لا تتسع الى لجسم انسان ضعيف البنيه وحمل الرجال ابو محمد واخرجوا جزئه العلوي من النافذه واكمل الضابط سحبه حتى أتى جزء الفخذ وأرتطم بحواف النافذة فلم يستطع أبو محمد تمالك نفسه من الألم فصرخ فنتبه العراقيون بان أحدا بالغرفة سحبه الضابط بشده لكي يخرجه فخرج عندما سقط ابو محمد من النافذة بدأ العراقيون بفتح وابل من الرصاص على الذين كانوا داخل الغرفة وسحب الظابط ابو محمد مسرعا الى احدا السيارات التي كانت قريبه من المستوصف فستقلوها وهربو الى الصيدليه التي وصفها الرجل للضابط وحين وصولهم قرع الضابط باب الصيدليه الذي كان من زجاج فخرج رجل يلبس الدشداشة عندما راى الزي العسكري الكويتي ادخلهم بسرعه واسعف ابو محمد اتا بمقص الحديدي الذي يقص الحديد وبتر الشظية التي تخرج من فخذه من الناحيتين داخل الفخذ وخارجه وحينما بدأ بخياطة الجرح فجأه بدأ الرمي يكثر على الصيدليه وعلى النوافذ راو السياره التي هرب بها الضابط وهي امام الصيدليه وشيء ما يتحرك داخلها فحاولو الهرب من الباب الثاني للصيدليه ونجحو بالهروب ولكن الدكتور قد اختفى لم يعد له اثر بين البيوت والاشجار راو باب بيت وكاد يوصد ويغلق صاحو نحن الجيش الكويتي نحن الجيش الكويتي فستجاب الذي كاد ان يغلق الباب وفتحه واتوه وهم يلهثون من الخوف والتعب كان مطلق اللحيه شخص ملتزم قال لهم : انزلو على طول تحت السرداب ولا تطلعون صوت بسرعه وعندما نزلو وجدو اشخاص كثيره عوائل كويتيه وهنود ومصريين ومن جميع الجنسيات الذين كانوا صامدين في هذه الارض الطيبه نهظة امرآه كبيره في السن وارشدتهم ان يجلسو تحت الدرج ووضعت فوقهم اغارض من اغطيه ووسادات ومن كل ما خطر في بال حتى اذا راى المكان احد يقول هذا لم يدخل بهذا المكان احد حتى الان ونزل احد الجنود وبيده مصباح ليبحث عن ما يدل على جندي كويتي بحث حتى لم يجد شيء يفرحه فذهب وقال لضابطه لا يوجد شيء وخرجوا من فنزل الرجل وأخرجهم من مكانهم التي أشارت إليه أمه وعندما حمل ابو محمد راى بانهو قد تعرق وقد ارهقته الجراح فقال لامه ما به فقالت اتني به فاتو بابو محمد ونادت عدة رجال بان تمسكوه عندما اخبركم فوضعت سكينن كبيره على (جولة) ووضعت خامة من حجابها في فمه وانتظرت حتى اصبحت السكينه حمراء جدا تكاد ان تسيح من حرارتها فقالت لهم ثبتوه فثبتوه ووضعت السكين على جرح فخذه لكي تسكت النزيف ويلتأم الجرح وكان ابو محمد يشد على ايدي الرجال من شدة الالم فقالت له اقلبوه لكي اكوي الجرح الذي في ظهره وكوت كل الجراح وطببته وعالجته حتى استطاع ان يسرع الخطى في مشيه اسرع من ذي قبل فحاولوا ان ينسحبو الى الاراضي السعوديه لكي يلتحقو بالجيش الكويتي ونجحو في الوصول اليها فواصل ابو محمد بعدما عولج علاج خفيفا في المستشفيات السعوديه المحاربه فكان يشارك مع الذين كانو يدخلون الكويت ويحملون للمقاومة الاسلحه والطعام والشراب الصحي وفي يوم من الأيام التي كان أبو محمد يهوى مخاطر الوصول إلى الكويت والمحارة لكي يوصل السلاح والذخيرة والطعام إلى أخوانه المقاومون الكويتيون , كان أبو بدر (شقيق أبو محمد الأكبر الذي ربا أبو محمد على يديه بعد وفات أبويه في صغره وكان أبو بدر بحسبتهما ) قد علم بما يفعله أخيه الأصغر وهو مصاب ولم يشفى من إصاباته كليا ذهب إليه واجبره على البقاء في الأراضي السعودية والمثول أمام الدكتور المختص لعلاج إصاباته علاجا تام , وبعد العلاج التحق ابو محمد بالجيش مرة اخرى بتحرير الكويت ودخل مع اول من دخلوا ارض الكويت فحاربوا وحاربوا حتى تم تحرير الكويت بعون الله وعون وحدتنا الوطنية ووحدة أخواننا في دول الخليج وبعدما تم التحرير ذهب ابو محمد الى زوجته وابنائه الذين لم يراهم منذ البداية ..... لم تنتهي حياة ابو محمد بل مازال على رأس عمله ولكن ..... بأصابات دائمه |
|
|
|
|
|
#3 |
|
مديره المنتدى
تاريخ التسجيل: Apr 2010
المشاركات: 26
|
الله يحفظ الكويت ويحفظ اهلها
وعاشت الكويت وعاشو أرجالها يعطيك الف عافيه على الطرح الرئع كويتيه وافتخر
__________________
http://img32.imageshack.us/img32/419...104tium32y.gif من غ ـَـَـَدر فـِـِيني ..{.. آق‘ـَـَـَول له كِلـِـِـِمتين وآلس‘ـَـَلآم شِف طع‘ـَـَـَونك مـِـِـِآ توّرث دآخ‘ـَـَـَلي غ‘ـِـِـِير ..{.. آلش‘ـَـَموخ .................................................. .. .. {.. آلش‘ـَـَموخ .................................................. ........... .. {.. آلش‘ـَـَموخ |
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|